إلى التدخينِ تدفعنــي همـــــومي
وليس -كمـا تقوليــنَ- الغبـــــاءُ
أراهُ وسيلــة تغتـــــال حـــزني
كمـا يغتــــالُ أفراحي البـــــلاءُ
أنــا أدري بأنـــــي نحوَ حتفـي
أسيــرُ .. وليسَ هذا ما أشــــاءُ
ولكنــــي وحيـــــدٌ في طريقي
يقاتلنــــي صباحــــي والمساءُ
فمـن غيرُ السجارةِ لـي صديقٌ
وغيــرُ البحــــر.. إن زادَ العنـاءُ
تعالَــــيْ.. أتركِ التدخيــــنَ حقا
ويتركنــــي التخبـــــطُ والشقاءُ
تعالـــي.. إن مــا تنهيـــــــنَ عنهُ
يغادرنـــي متى الأحبــابُ جاءُوا