. . احتويتِ مراهقتي واستقبلتِ الصرخات الاولى لإطفالي واحتضنتِ قبر والدتي : كم انا حزين لفراقكِ وكم انا مشتاق لإحتضانكِ ياشرقية الخير والعطاء .. . .
حسابي بتويتر :