عرض مشاركة واحدة
قديم 27-06-2012, 03:26 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عبدالله السهلي
اللقب:
نبع لا ينضب

 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 رقم العضويـة : 3672
 مجموع المشاركات : 1,811
 بمعدل : 0.29 في اليوم
 معدل التقييم : 17
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله السهلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ولد القبايل المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي



موضوع جداَ رائع
لايحكي عن فرد بقدر مايحكي عن مجموعه لديها قدره عجيبة في تأجيج الخاطر وجلب الهم والغم لدرجة اللطم وشق الجباه

اقتباس:
إن تذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره.. والحزن لمآسيه حمق وجنون.. وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة.. لأن ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى.. يغلق عليه أبدا في زنزانة النسيان.. يقيد بحبال قويه في سجن الإهمال.. فلا يخرج أبدا.. ويوصد عليه فلا يرى النور.. لأنه مضى وانتهى.. لا الحزن يعيده.. لا الهم يصلحه.. لا الغم يصححه.. لا الكدر يحييه.. لأنه عدم.. فلا تعش في كابوس الماضي.. وتحت مظلة الفائت.. أنقذ نفسك من شبح الماضي.. أتريد أن ترد النهر إلى مصبه.. والشمس إلى مطلعها.. والطفل إلى بطن أمه.. واللبن إلى الثدي.. والدمعة إلى العين! أن تفاعلك مع الماضي.. وقلقك منه.. واحتراقك بناره.. واطراحك على اعتابه وضع مآساوي رهيب مخيف مفزع.. وتمزيق للجهد.. ونسف للساعة الراهنة.. وقد ذكر الله الأمم وما فعلت ثم قال (تلك أمة قد خلت) (البقرة: 134).


انتهى الأمر وقُضي.. ولا طائل من تشريح جثث الزمان.. وإعادة عجلة التاريخ.
عميق
تلك الحكمه يفتقدها البوم وهو يبحث عن الخراب


اكثرر من ذلك
اقتباس:
إن الذي يعود للماضي.. كالذي يطحن الطحين وهو مطحونٌ أصلاً.. وكالذي ينشر نشارة الخشب... وقديماً قالو لمن يبكي على الماضي: لا تخرج الأموات من قبورهم..
ولكن الغربان تنبش القبور لتحاكم الأموات عند قطيع البوم





اقتباس:
إن العقلاء لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف.. لأن الريح تتجه إلى الأمام.. والماء ينحدر إلى الأمام.. والقافلة تسير إلى الأمام.. فلا تخالف سنة الحياة.

وجهة نظر مستحضره من تاريخ أمه

العقلاء ينظرون للخلف من أجل إستحضار الماضي لأستقراء المستقبل فلايمكن أن يلدغ المسلم من جحره مرتين



ابن القبائل شكرا لك بروعة هذا النقل الثمين من الدكتور عائض القرني


حفظك المولى

لاعدمناك















عرض البوم صور عبدالله السهلي   رد مع اقتباس