بسم الله الرحمن الرّحيم
ها أَنا آتيكم بِـ طرحٍ جَديد .. اتمنّى أَن ينالَ وَ لَو القَليلَ مِن اعجابكم
بِـ انتظار تفاعلكم
:
السَّعادَةْ غايَةْ كُلْ إِنسانْ ،، وَ هُوَ دائِماً يَبحَثُ عَنها
لِـ السَّعادَةْ كَثيرٌ مِنَ المَفاتيحْ ..
قَدْ يَكونْ مِفتاحُ السَّعادَةِ لَدى البَعضْ فيـ المالْ ،، الَّذي يُحَقِّقُ بِهِ كُلّ أُمنِياتِهْ ..
قَدْ يَكونْ مِفتاحُ السَّعادَةِ فيـ تَحقيقِ الطُّموحْ ،، سِواءً كانَ هذا الطُّموحْ "وَظيفَةْ // شَهادَةْ // أَوْ مَنصِبٌ مرموقْ // .....إِلخ"
قَدْ يَكونْ مِفتاحُ السَّعادَةِ في تَكوينِ أُسرَةٍ سَعيدَةْ // إنجابْ الأبناءْ // رِضا الوالِدينْ // و قَدْ يَكونْ مِفتاحُها في تَعَدُّدْ الزَّوجاتْ بِـ النِّسبَةِ لِـ رَبِّ الأُسرَةْ ..
وَ قَدْ يَكونْ مِفتاحُها في راحَةِ البالِ وَ سَكينَةِ النَّفسْ ..قَدْ يَكونْ مِفتاحُها فيـ الصِحَّةِ وَ العافِيَةْ "ما دِمتُ صَحيحَةْ فَـ أَنا سَعيدَةْ"
لكِنْ أُمنِياتْ الإِنسانْ لا حَدَّ لَها ،، فَـ هُوَ سَعيدٌ بِـ الصِحَّةِ وَ العافِيَةْ ،، لكِنَّ طُموحاتهُ تَمتَدْ إِلى أَنْ يَكونَ في حالٍ أَفضَلْ ..
وَ الخُلاصَةْ مِنْ ذلِكْ :
"أَنَّ الإِنسانْ يَبحَثُ عَنْ حَبيبَتِهْ ((السَّعادَة)) وَ هُوَ دائِماً فيـ شَوقٍ لِـ لِقاءِها"..
فَـ هَلْ يَتَوَجَّهُ لِـ أَساليبَ صَحيحَةْ لِـ الوُصولِ إِلَيها ؟!
علاقَةُ السَّعادَةْ بِـ القَناعَةْ ..
السَّعادَةْ مُرتَبِطَةٌ بِـ القَناعَةْ .. وَ العلاقَةُ بَينَهُما طَرديَّة
فَـ كُلَّما كان الإِنسانُ قَنوعاً بِما لَديه ،، كُلَّما كانَ سَعيداً ..
وَ كُلَّما كانَ الإنسانُ سَعيداً ،، دَلَّ عَلى قَناعَتِهِ بِما لَدَيهْ
فَـ لِماذا يَتَوَجَّهُ الإِنسانْ لِـ مَغاوِرِ الطَّمَعْ ؟! رُغمَ ظُلمَتِها !! رُغمَ وُحشَتِها !! وَ رُغمَ جَهلِهِ بِـ ما يَنتَظِرَهُ في نِهايَتِها ؟!
هُنا فضَّلَّ الإِنسانْ المادَّةْ عَلى السَّعادَةْ ..
:
سَعادَةٌ فيـ التَّبكيرْ ..
فيـ كُلِّ صَباحْ تُنادي السَّعادةْ الإِنسانْ ،، وَ تَدعوهُ لِـ الصَّحوِ باكِراً فَـ في صَلاةِ الفَجرِ وَ قِراءَةِ القُرآنِ سَعادَةْ
وَ فيـ التَّبكيرِ رِبحٌ وَ إِفادَةْ ،،
لكِنَّ النَّومَ قَدْ غَلَبَهْ وَ أَثقَلَ عَينيهْ بِـ سَبَبِ السَّهَرْ مِنْ أَجلِ العَمَلِ وَ المادَّةْ ..
وَ تَدعوهُ السَّعادَةْ فيـ كُلِّ مَساءْ كَي يَهنَئَ بِـ النَّومْ وَ يَتَلَذَّذَ بِهِ بَعدَ التَّعَبِ وَ الشَّقاءْ ،،
لكِنَّهُ لا يُصغي لَها لِـ أَنَّهُ مَشغوباً وَ مَشغولَ البالِ وَ الفِكرْ بِما سَيَأتي بِهِ الغَدْ ..
وَ هُنا فضَّلَ الإِنسانُ المادَّةْ دونَ السَّعادَةْ
:
الإنسان وَ السَّعادة .. فيـ أَيِّ مَقامٍ يَلتَقونْ !!
الإِنسانْ يَطلبُ السَّعادةْ وَ يَتَمنّاها فيـ الغِنى ..
هُنا أيضاً فضّلَ الإنسان المادَّة
قَدْ يَكونْ الغَني يَملِكُ الكَثيرْ لكِنَّهُ لا يَلتَقي مَعَ السَّعادَة في مَقامِ الغِنى .. وَ لَنْ يَجِدَها إلاّ فيـ مَكانٍ مَغمورٍ بِـ المَحَبَّةِ الكَبيرَةْ ،، وَ العَواطِفْ الصّادقَةِ النَّبيلَة مَهما كانَ هذا الشَّخصُ بَسيطاً ..
هَمسَة أَخيرَةْ // مَنْ يَعيشُ السَّعادَةْ .. يَعيشُ راضِياً قَنوعاً هادِئَ النَّفسِ ..
أَمّا المادَّةْ فَـ لَنْ تَجنيَ مِنها سِوى الضَّجيج وَ الإزعاجْ في داخِلِ نَفسِكْ ..
بِـ قلمي : قطيرة ندى