حوار جدير بالمرور بين ثائر ورسام
الثّائر ببندقيته وأقدامه على الموت فيسبيل الوطن ...
والرّسام من أجل من ببندقيته لتحرير الوطن ...
كلاهما ثائر وكلاهما رسّام فما جال بخلد ثائر استقرّ بريشة وألوان فنّان..
والأوطان بندقية ولوحة وقصيدة....
ماجد انت هنا جمعت في قلمك الثنين وكنت العين الثالثة لهما