كان من باب أولى أن تقدمها على أنها صور من فلسطين المحتلة ..بجانب القدس هذا هو الأصل .. فمجرد التفريط في العنوان يؤول للتفريط في الهوية.. وهذا أول الخذلان
الكلمة الطيبة ليست سهما ... لكنها تخترق القلب