هكذا هم المبدعون دوما يرون مالا نرى بعيون فنانة ، و يكتبون لفيض مشاعرهم
فالغربال قبل بوحك الراقي كان غربالا ، تعتمده النسوة في تحضير الكسكسي ولكنه ارتقى بعد أن مسته عصا ذكريات فغدا غربالا عجيبا أراه بعيون مكتشفته
فمشكورة أنت أيتها الذكريات ، بوركت و بورك عملك