فككت الحرف ... أجدت الخطابة
وعندما بدأت الوقيعة
وهبت رياح الحرب والنزال
بين قاتل ومناضل
لم أكن حينها سوى مراسل
ف عذرا يا اقصاي
لكني يا معشوقي تعلمت اخيرا
ان حديث القلم انتهى
وحديث الحرب له عندي تتمة
كلام يفجّر ينابيعه في النّفس...حتّى يكاد الورق منه يفيض بما في النّفس ....بثثت في عروقنا وعيها ولامس حبّ الأوطان أوردتنا فضجّت بدمائها ....قد نكون مقصرّين الساحر....فقد تكون الأرض لم ترتو بعد من دمائنا كما ارتوى الورق من كلامنا ...فلغة القلم غير لغة الدّماء....رائق ما بثثت هنا