عرض مشاركة واحدة
قديم 05-09-2012, 01:35 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد فجر الدمشقي المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
Fakyou .../...

...بدايةً ؛ أستنهضُ في شغافنا ترحاباً مُخْضَلاًّ برقائق قلوبنا وأورادِ مشاعرنا الجذلى فرَحاً واغتباطاً بمقدِمِكَ-سيدي الحبيب الشاعر محمد فجر الدمشقي-وبنزول هامياتِ الجمال..والحب..والخير..وعرائس الوطن في أوداقِ مِدادِكَ الدمشقيِّ البديع...

يا مِيتْ أهلين وسهلين..ويا مِيتْ مراحب بكَ بيننا-شاعرَنا الجميل-حللتَ أهلاً ونزلتَ سهلاً وتبوأتَ إن شاء اللهُ من الجنة مقعَداً ومُقامًا...وأتمنى..بلْ آمُلُ وأُلِحُّ في التمني أن يَجدَ قلمُكَ المعطاءُ في ذوائقنا ومَلَكَاتِنا درْباً من وصْلٍ لا ينقطغُ مَدَدُهُ و لاَ يَبلَى جديدُه على كَرِّ الغَدَاةِ ومَرِّ العَشِيِّ....

ثم هاهي ( دمشقُ الحب )..( دمشقُ التاريخ والجغرافيا والعُمْق والامتداد )..( دمشقُ الدمعة والابتسامة )..( دمشقُ الجرحِ والأمل )..( دمشق الحزْنُ المعجونُ في مَرْهَم ابتسامتِها )..!!

هاهيَ ( دمشقُ الحبيبة ) تسبِقُ فيكَ-سيدي-مسارعَ الوفادةٍ،فما تنفكُّ مقاصدُ الانضمام والعضويةِ لمنتدياتنا الفيْحاء تستقرُّ في مَدَى الوجدان حتى تكونَ ( دمشقُ ) أسبَقَ في صَدَاهَا المُدَمَّــى لمشاعركَ الحُبْلَى بحبها من مَرامِ تلكَ المقاصدِ ذاتِها..!!

ولا تثريبَ عليكَ-سيدي-أو مَلاَمةً أبداً..بلْ إن مندوحة العُذْر-ورحَى الحادثاتِ في غوطة الشام دائرةٌ-لهِيَ أفصَحُ ترجمانٍ عن شاعرٍ رقيقٍ مَيَّاسٍ جاءَنا من قلبِها الفوَّار وليسَ في يُمناهُ غيْرَ (...الرحيل بالبسمات منها وإليها )..غيْرَ ( تعطير الأنفاس بمُناهَا )..غيْرَ ( الاغتسال بماء الأمل كل فجْر ومساء )..غير تلك ( الطقوس ) التي وقفتَ إزاءَ نهرِها الشعريِّ المقدس في معمدانيةِ بَرَدى الشهيدة،تـُعَمِّدُ أقانيمَ الحنين المترعَةِ فيها بمزامير التراتيل فما يفترُّ لفظ ٌفي مثلبَةٍ أو يَحيدَ معنًى عن شذوذٍ أو نشازٍ في اللحن والإنشاد أبداً..أيداً..!!!

تراتيلُكَ الدمشقية-سيدي-مزمورٌ إبداعيٌّ،يُبكي حمامةَ المِعمدانيِّ التي حلقتْ فوق رأسِهِ في لحظةِ استجداءٍ كسيرةٍ بهواطل الدمع ولواعج الشجو المُغَنَّى..ويُنثِرُ أفلاكاً من رحمةٍ وإشفاقٍ على جبهةِ المُجدليةِ التي تنزَّى إكليلُها في قاسيون مرةً والتسَعتْ وجنتاها الورديتان على حجَرٍ مَروانيٍّ راسخٍ في بني أمية الجامع...!!!!

أقرأ هنا-سيدي الحبيب-في هذه ( البسمة الدمشقية الحزينة )..فتترجرجُ الأحرفُ الباكية في أحداقي،وكأنما استحالتْ إلى روافدَ من دموعٍ وعبَرَاتٍ تتماهى في لجةٍ من أنينٍ مُتهالِكٍ،لا يقطعُه في حِسِّي غيرَ بصائصَ من أمل شاحبٍ،تتسللُ من خَصاصِ رجائنا وجؤارنا ونجوَاتِنا ودعواتِنا فتكسرُ فينا أصفاداً عانيةً من القهر،وما تلبثُ أن تبسُقَ في أوردتنا وشراييننا المشرَّحَةِ ( سنديانةً خضراءَ ) و ( بريق زيتونة ) و ( جنون أقحوان )...و...و ( إحساساً يسمو إلى العلياء ويجعلنا-معكَ-للياسَمينَ رسولاَ،وللعاشقين دليلاَ...)...

أوَاهُ -سيدي الحبيب-أوَاهُ...!!!

ما أعنفَها بسمةً حينما تُسْرَقُ من شفاهِ دمشقَ القرمزيةِ ثم يُعيدُ الحزنُ صياغتَها..وإذْ بدمشقَ كلِّها تستحيلُ إلى عيْنٍ قريحةٍ تبكي معها الأرضُ والسماوات...!!!

جرحٌ دفينٌ غائرٌ يتنفسُ جمالاً شعريُّا خلاَّباً ، هو المَخْلَصُ-سيدي-من هذه الومضةِ المسترسلَة الساحرة التي تظافرتْ فيها كل العناصر الفنية-في المبنى والمعنى-التي تُشْرِحَ صدْرَ ناقدٍ يُحللُ أو قارئٍ يستمتع...

مرةً أخرى...نرحب بكَ -سيدي الجميل-في دوحةِ منابعنا..ونرجو أن تكونَ هذه الطلائعُ حلقة ًفي سلسلةِ طلائعَ وبدائعَ أخرى وأخرى يَذخَرُ بها كشكولُكَ الإبداعي العامر...وإنَّ أوَّلَ الغَيْثِ الندَى إن شاءَ الله...

لن يفوتني أبداً أن أرفعَ شكري وامتناني لزهرتنا الشامية العَبِقة غاردينيا التي أسرَجتْ لكَ معالمَ الطريق إلى عنواننا..تحيةً لكما مِلْءَ القلبِ والعيْن والجوارح....












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة يزيد فاضلي ; 05-09-2012 الساعة 02:36 PM
عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس