غفوة وجع
شيئ غريب هز كياني كله عندما شارفت عيناي على الانتهاء من رائعتك الادبية ...
فعاودت القراءة ف عاد لي هذا الاحساس الحزين الجميل بنفس الوقت
جميل بروعة طرحك للقضية وهذا الانسجام الكامل التي يجبر عليه القارىء عند قرائته هذه الايقونة الادبية
وحزين لما تحمل هذه الايقونه من هموم وألم ما زال منذ 60 عام وحتى الان لا يفارقنا ... الا وهو اغتصاب القدس وما رافق ذلك من اذلال وسكوت عربي بات لا يحتمل
راقني جدا ما قرأت وانتظر بلهفة جديدك