الأديب و الأخ الرائع يزيد فاضلي
صدقا دمعت عيناي و أنا أقرأ كلماتك الطيبة و ردك الراقي كونك أكثر من قرأ أحاسيس النص و دخل أعماقه
في البداية أشكر ترحيبك الراقي و سعيد جدا بتواجدي بينكم هنا
و لو تكلمنا عن بسمة الحزن الدمشقية فنحن سنتكلم عن تاريخ
دمشق لا تبكي إلا ياسمينا
في أصعب اللحظات و في قلب الموت تبتسم
دائما تبتسم
و أقولها و قد عهدتم مني الصدق
ربما كان نزار على حق
فنهر بردى نهر عشق
و نحن في دمشق
نموت و يبقى قلبنا حياً يدق
دموعي تنهمر و دمشق مبتسمة
تبصر النور و لا أراه
و تمنحني فعلا بريق عاشق دمشقي و أفتخر
شكرا من القلب يا راقي