يا سآحر الأحرف والألبآب..
بوركت في وصفكـ لصفقآت
مشبوهة تعقد في الظلام
وتحت الطآولات..
خلف الأسوآر..والأبوآب الموصدآت..
يالسآحــر..أبكيتني هآهنــآ..
حتى أحسست أن مقلتاي في طور الإنفلآق..
((( اختيارك للعرب كي يحموك كان خاطئا )))
نعم أخطأ المقدسيون من 48..
حين تخيلوآ أن للقدس..عربآنا سيحمونه
حين أوهموآ أنفسهم أن ذرات نخوة..
مازآلت ساكنة في أوصآلهم..
رغم \أن سيوفهم المغمدة..
منذ عهد الردة..
قد صدئت..ومر عليها الزمــن بكل تفآصيله..
وأكــل عليهــآ وشرب..
إلا أن أملهم كــآن كبيرآ..
في أن يخرج صلاح الدين جديد..
من أرض وبيئة عربية..
تستنشق بكـل قوة..معنى القومية..
لكــن كان الخذلان على طول الخــط
ضعنا في توافه الأمور..ومنكراتها ومحدثاتها..
وابتغينآ غير طريق الإسلام..فذللنا..
ضعنا يوم وضعنا أيدينا وأرجلنا..
وكل مانمــلك في مراهنة..مع الغرب(كامب دايفيد)
ونحن نعلم سلفا..أننا نوقع وثيقة..تضييع الأقصى..
غرقنا في مزابل الدنيا..
تشربنا عفنها..ونتانتها..
صرنا لا نفرح..إن لم تبت قوى الشر الأممية..عنا رآضية..
صرنــآ..والله الحديث يطول كثييرا..
وأنت ياسآحر..طرقت جرحي المقدسي الذي لا يندمل..
أستسمحكـ بالعودة كرة أخــرى..
وكيف للوحتك البديعة أن لا تعجبني..
ومن كتبها..يحمل لقبا كلقبك!!