حديث مع الذات
طفولة بقوة شخصية وشقاوة
غير معهودة واحساس بالفخر والقوة
لكنه احساس سكن الحنايا فأصبح من
الصعوبة بمكان ان يتغير هذا الاحساس
لان التعلم فى الصغير مثل النقش فى الحجر
ذكريات تعيش فى القلب فى حجرة هادئه
تخرج وقتما تشاء فقط ومنها ما نعجز
عن تحليله حتى لانفسنا وليس لغيرنا
.. .. ولا أعلم إلى هذه اللحظة لماذا لم أكتفِ بكتاب واحد من كل مـادة ..؟!!
صديق وفى نبوح له بكل مكنون القلوب
ونحن على ثقه ويقين انه لن يبوح الا
لما نريد لنا ان يبوح به رفيق الدرب والحرف
واسفار الابداع فى عالم الادب (القلم الرصاص)والممحاة التى حارت معه وتمحى اخطائه العفوية
ومن شدة الحب والارتباط بهذا الصديق اصبحنا
لا نقبل اى تطور عليه ونعتر ان التطور عليه خيانة
عهد ولن تعطينا الهدوء والالهام المطلوب فأصبح الصديق
هو الاساس لنا وبقعة الهدوء النائيه والممحاه والاوراق
واجمل المشاعر التى نعبر عنها بصدق وعفوية من القلب
ومازل يسكن بين الحنايا الطفل الشقى القوى الذى كناه يوما
كل هذا استاذى ادى فى النهاية لعبقريه أدبية جميله استمتعت
بالقراءة هنا حاولت ان ابدى وجهة نظرى واعجابى
اما مايخص رؤس النعام والنوويه والرمال فلسفية سياسيه
تحتاج مواضيع لنتكلم فيها وواقع مرير نعيشه اليوم
لك مودتى واحترامى وتقديرى
نغم