أيام زمان شكراً على المرور العطر والبوح الرقيق طيور الوطن تذبح كل يوم وعندما تفكر بالهجرة تموت غرقاً أو تعلق في مطارات الشتات وغابات التشرد ودروب التيه ودي مع باقة أقحوان
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟