17-10-2012, 09:25 PM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع صافي |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Jul 2012 |
|
رقم العضويـة
: 7541 |
|
مجموع المشاركات
:
92 |
|
بمعدل :
0.02 في اليوم |
|
الإقامة :
السويد |
|
معدل التقييم
:
51
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
طيور بلا وطن
طيور بلا وطن – محمد الفاضل
كل الطيور تؤوب إلى وكناتها إلا طيور الشرق تموت كمداً خارج الأوطان ..
خلف البحور البعيدة تختنق بالنشيج ويكتنفها بحار من الهم ، تتجرع السم .
أنا يا سيدي لفظني حكام بلادي ورموني كقطعة أسمال بالية ،
أهيم على وجهي على غير هدى حيث تحط عصا الترحال ،
تفرد سفينة الأحزان أشرعتها تمخر عباب الحياة ،
لا أنيس يسمع الشكوى ولا أحبة يبلسمون جراحاتي .
اَه لو يصل الأنين إلى مسامع أحبتي لخفتت جذوة الشوق وهمدت روحي .
تخرج تنهيدتي كجمرة تحرق أحشائي ..
أبلع ريقي وأخنق غصاتي والحنين يسري في شراييني .
وهن عظمي ونحل جسمي وأوهاه وعثاء السفر .
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ،
ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان .
لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها ..
أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن .
أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟
أليس من العيب أن نقطع الفيافي والبحور بحثاً عن وطن ؟
أواه لو كنت زهرة برية فوق روابي بلادي
حيث المروج الخضر والجداول والفراشات ،
وضحكات الأطفال تجلجل وتملأ المكان وتشيع الفرح في النفوس .
أيها الحسون أما زلت تذكر شدونا ؟
اَه لو يرجع الزمان فأخبره بما فعل الحنين .
لم يعد في قيثارتي وتر وأضنى جسمي السهر .
حتى أوراق الحور والصفصاف تساقطت
ومالت الأغصان تتهامس حزينة على فراق الأحبة ،
تجثو كئيبة كلما مرت بها ريح الصبا .
أليس جنوناً أن نُهجر وندفع الثمن ؟
والأوباش يعربدون وينعمون بدفء الوطن !!!!!
طيور بلا وطن – محمد الفاضل
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟ 
|
|
|
|