"وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإنْسَ إلَّا لِيَعْبُدُونِ"
قول الله تعالى فينا
والذي يدرك معناه يعرف
أن أفعالنا كلها عبادة..
كلها بلا استثناء
فهي لا تخرج بحال من الأحوال
عن إطار أفعال العابد في حق المعبود..
والثورة هنا
ثورة يحبها
ويباركها الرحمن..
وكلنا له أخطاء في عبادته
أقوالا
وأفعالا
وجهلا
وعن سوء فهم
وعن سوء تطبيق
فالدعوة هنا لمن وقع على خطئه وتتبعه
وعرف تصحيحه وتيقن منه..
الدعوة له
أن يلفت أنظارنا إليه..
وإلى إصلاحه..
هذه أخطاء وشبهات
غالبا وقعتُ فيها شخصيا..
وما هداني الله منها
إلي معرفة تصحيحه
وعلى الله قصد السبيل..