عرض مشاركة واحدة
قديم 09-11-2012, 09:28 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الجراح الشمالي
اللقب:
نبع وافي
الجراح الشمالي
نبع وافي
 
الصورة الرمزية الجراح الشمالي

 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 رقم العضويـة : 6892
 مجموع المشاركات : 244
 بمعدل : 0.05 في اليوم
 الإقامة : Cairo
  العمر : 43
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الجراح الشمالي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الجراح الشمالي المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي في سجود السهو..





لم أكن أسجد للسهو إذا ما نسيت قول: "رب اغفر لي" بين السجدتين،
وحين عرفتُ بأنه حكم نسيانها هو حكم نسيان الواجب، حزنتُ،
لأني لم أكن أعلم من قبل،
وكان من أشمل ما قرأت في سجود السهو
ما وجدته في رسالة بن عثيمين رحمه الله


والخلاصة:




أسباب سجود السهو في الصلاة ثلاثة:



١- الزيادة.

٢- النقص.

٣- الشــك.




فالزيادة: مثل أن يزيد الإنسان ركوعاً أو سجوداً، أو قياماً، أو قعوداً.
والنقص: مثل أن ينقص الإنسان ركناً، أو ينقص واجباً من واجبات الصلاة.
والشك: أن يتردد، كم صلى ثلاثاً، أم أربعاً مثلاً.


أما الزيادة:

فإن الإنسان إذا زاد ركوعاً أو سجوداً أو قياماً أو قعوداً متعمداً بطلت صلاته،
لأنه إذا زاد فقد أتى بالصلاة على غير الوجه الذي أمره به الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد".

أما إذا زاد ذلك ناسياً فإن صلاته لا تبطل،
فلو تذكر أو ذكره أحد خلال وقت قصير من التسليم: ثلاث دقائق مثلا
يسجد للسهو، ويسلم بعد السجود ثانية.

ودليل ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه حين سلم النبي صلى الله عليه وسلم من الركعتين
في إحدى صلاتي العشي، إما الظهر وإما العصر
فلما ذكروه أتى صلى الله عليه وسلم، بما بقى من صلاته،
ثم سلم ثم سجد سجدتين بعدما سلم.

وحديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر خمساً
فلما انصرف قيل له "أزيد في الصلاة؟" قال: "وما ذاك؟" قالوا: "صليتَ خمساً"
فثنى رجليه واستقبل القبلة، وسجد سجدتين.

أما لو تذكر بعد وقت طويل، فعليه أن يعيد الصلاة من جديد،
لأن النقص في الصلاة كالزيادة فيها.

أما لو تذكر في أثناء الزيادة، كأن يتذكر في أثناء الركعة الخامسة مثلا،
فعليه أن يقطع الزائد حالا، ثم يكمل ما بقي من صلاته،
ثم يسجد سجود السهو بعد التسليم، ويسلم ثانية.


أما النقص:


فأن نقص الإنسان ركناً من أركان الصلاة
- ماعدا تكبيرة الإحرام التي نسيانها لا يُجبر بشيء وتبطل الصلاة به مطلقا -
فلا يخلو من:
إما أن يذكره قبل أن يصل إلى موضعه من الركعة الثانية
فحينئذ يلزمه أن يرجع فيأتي بالركن وبما بعده.

إما أن لا يذكره إلا حين يصل إلى موضعه من الركعة الثانية،
وحينئذ تكون الركعة التي هو فيها بدلا عن التي ترك ركناً منها فيأتي بدلها بركعة،
وفي هاتين الحالين يسجد بعد السلام،
مثال ذلك:

رجل قام بعد أن سجد السجدة الأولى من الركعة الأولى ولم يجلس ولم يسجد السجدة الثانية،
ولما شرع في القراءة ذكر أنه لم يسجد ولم يجلس بين السجدتين،
فحينئذ يرجع ويجلس بين السجدتين، ثم يسجد، ثم يقوم فيأتي بما بقى من صلاته، ويسجد السهو بعد السلام.

ومثل لمن لم يذكره إلا بعد وصوله إلى محله من الركعة الثانية:
أنه قام من السجدة الأولى في الركعة الأولى ولم يسجد السجدة الثانية ولم يجلس بين السجدتين،
ولكنه لم يذكر إلا حين جلس بين السجدتين في الركعة الثانية،
ففي هذه الحال تكون الركعة الثانية هي الركعة الأولى، ويزيد ركعة في صلاته، ويسلم ثم يسجد للسهو.

وأما أركان الصلاة فهي:


- النية.

- تكبيرة الإحرام.

- القيام للمستطيع في الفرض.

- قراءة الفاتحة في كل ركعة.

- الركوع.

- القيام من الركوع.
- الاعتدال (استواء الجسم).
- السجود مرتين.
- الرفع من السجود.
- الجلوس بين السجدتين.
- الطمأنينة في الجميع.

- الجلوس للتشهد الأخير.

- التشهد الأخير.

- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد الأخير.
- التسليم.

- الترتيب بين الجميع.

من كتاب "الدين الخالص"
لـ الشيخ/ محمود خطاب السبكي
جمعا بين المذاهب الأربعة.


أما نقص الواجب:

فإذا نقص واجباً وانتقل من موضعه إلى الموضع الذي يليه مثل:
أن ينسى قول "سبحان ربي الأعلى" ولم يذكر إلا بعد أن رفع من السجود،
فهذا قد ترك واجباً سهواً فيمضي في صلاته، ويسجد للسهو قبل السلام،
ونضرب المثل بحكم نسيان التشهد الأول، وباقي الواجبات لها نفس الحكم،
فإذا نسي المصلي التشهد الأول فـ:
١- إن لم يذكر إلا بعد أن استتم قائما فإنه يستمر في صلاته ولا يرجع للتشهد.
٢- إن ذكر بعد نهوضه وقبل أن يستتم قائما فإنه يرجع ويجلس ويتشهد ويكمل صلاته.
٣- إن ذكر قبل أن يُنهِض فخذيه عن ساقيه فإنه يستقر جالسا ويتشهد ثم يكمل صلاته
ولا يسجد للسهو لأنه لم يحصل منه زيادة ولا نقص.


والنبي صلى الله عليه وسلم لما ترك التشهد الأول وقام،
مضى في صلاته ولم يرجع وسجد للسهو قبل السلام.

وواجبات الصلاة هي:

- تكبيرات الانتقال في محلها، ومحلها ما بين بدء الانتقال وانتهائه.
- التسميع: وهو قول: سمع الله لمن حمده عند الرفع من الركوع، وهو واجب على الإمام والمنفرد دون المأموم.

- التحميد: وهو قول: ربنا ولك الحمد بعد الرفع من الركوع، وهو واجب على الإمام والمأموم والمنفرد.

- التسبيح في الركوع، وهو قول: "سبحان ربي العظيم".

- التسبيح في السجود، وهو قول: "سبحان ربي الأعلى".

- قول: "ربي اغفر لي" في الجلوس بين السجدتين.

- التشهد الأول والجلوس له.


واعلم يا من تقرأ
أن ترك الواجب متعمدا، يُبطل الصلاة..،
فلا تترك شيئا من الواجبات.

أما الشك:

وهو: التردد بين الزيادة والنقص،
مثل: أن يتردد هل صلى ثلاثاً أو اربعاً فلا يخلو من حالين:

إما أن يترجح عنده أحد الطرفين الزيادة، أو النقص،
فيبني على ما ترجح عنده ويتم عليه ويسجد للسهو بعد السلام.

وإما أن لا يترجح عنده أحد الأمرين،
فيبنى على اليقين وهو: الأقل ويتم عليه، ويسجد للسهو قبل السلام.

مثل ذلك: رجل يصلى الظهر ثم شك هل هو في الركعة الثالثة أو الرابعة،
وترجح عنده أنها الرابعة فلا يأتي بركعة ويتم صلاته، ثم يسلم، ثم يسجد للسهو.


ومثال ما استوى فيه الأمران:
رجل يصلي الظهر فشك هل هذه الركعة الثالثة، أو الرابعة، ولم يترجح عنده أنها الثالثة، أو الرابعة
فيبني على اليقين وهو: الأقل، ويجعلها الثالثة ثم يأتي بركعة ويسجد للسهو قبل أن يسلم.


وبهذا تبين أن سجود السهو يكون قبل السلام:
في ما إذا ترك واجباً من الواجبات، أو إذا شك في عدد الركعات ولم يترجح عنده أحد الطرفين.


وأنه يكون بعد السلام:
في ما إذا زاد في صلاته، أو شك وترجح عنده أحد الطرفين.


يقال في سجود السهو ما يقال في سجود الصلاة: "سبحان ربي الأعلى"

ويدعو فيه كما يدعو في سجود الصلاة لا فرق بينهما لعموم الأدلة
ولم يرد لسجود السهو ذكر خاص به.



سهو المأموم خلف الإمام:


إذا سها المأموم خلف إمامه فليس عليه سجود سهو بالإجماع،
ولم يخالف في ذلك إلا مكحول كما حكى ذلك ابن المنذر رحمة الله عليهم.



والله أعلم..

















لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

DOCTORMOMO



هِمَّتِي..
لأمَّتِي..

عرض البوم صور الجراح الشمالي   رد مع اقتباس