عرض مشاركة واحدة
قديم 09-11-2012, 09:30 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الجراح الشمالي
اللقب:
نبع وافي
الجراح الشمالي
نبع وافي
 
الصورة الرمزية الجراح الشمالي

 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 رقم العضويـة : 6892
 مجموع المشاركات : 244
 بمعدل : 0.05 في اليوم
 الإقامة : Cairo
  العمر : 43
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الجراح الشمالي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الجراح الشمالي المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي في صلاة المنفرد خلف الصف..






ضايقني مرة

أن قام شخص أتى للجماعة متأخرا،
بسحب رجل يقف في الصف إلى جواري معه للخلف
لكي يقيم معه الصف خلفنا حتى لا يكون منفردا..

ولم أكن أعرف حكم هذا الأمر


فأصابتي حيرة وتشويش في صلاتي..


ودرءا للحيرة بحثتُ في ذلك الأمر
ووجدتُ أن
بيان كيفية تصرف المأموم
ليجتنب الصلاة منفرداً خلف الصف هو كما يلي:


من دخل المسجد وقد أقيمت الجماعة،
فإن وجد فرجة في الصف الأخير وقف فيها،
وإن وجد الفرجة في صف متقدم فله أن يخترق الصفوف ليصل إليها
لتقصير المصلين في تركها.

ومن لم يجد فرجة في أي صف
فقد اختلف الفقهاء فيما ينبغي أن يفعله حينئذ:

فقال الحنفية:

ينبغي أن ينتظر من يدخل المسجد ليصطف معه خلف الصف،
فإن لم يجد أحداً وخاف فوات الركعة جذب من الصف إلى نفسه من يعرف منه علماً وخلقاً،
فإن لم يجد وقف خلف الصف بحذاء الإمام ولا كراهة حينئذ،
لأن الحال حال العذر.

وقال المالكية:

من لم يمكنه الدخول في الصف،
فإنه يصلي منفرداً عن المأمومين، ولا يجذب أحداً من الصف،
وإن جذب أحداً فعلى المجذوب أن لا يطيعه
.

والصحيح عند الشافعية:

أن من لم يجد فرجة ولا سعة، فإنه يستحب أن يجر إليه شخصاً من الصف ليصطف معه،
لكن مع مراعاة أن المجرور سيوافقه، وإلا فلا يجر أحداً منعاً للفتنة،
وإذا جر أحداً فيندب للمجرور أن يساعده لينال فضل المعاونة على البر والتقوى
.

وقال الحنابلة:

من لم يجد موضعاً في الصف يقف فيه وقف عن يمين الإمام إن أمكنه ذلك،
فإن لم يمكنه الوقوف عن يمين الإمام فله أن ينبه رجلاً من الصف ليقف معه،
وينبهه بكلام أو بنحنحة أو إشارة، ويتبعه من ينبهه
،
وظاهره وجوباً، لأنه من باب ما لم يتم الواجب إلا به،
ويكره تنبيهه بجذبه - نصاً - واستقبحه الإمام أحمد وإسحاق لما فيه من التصرف فيه بغير إذنه.

وصحح ابن قدامة في المغني جواز الجذب بقوله:

"لأن الحالة داعية إليه، فجاز كالسجود على ظهره أو قدمه حال الزحام،
وليس هذا تصرفاً فيه، إنما هو تنبيهه ليخرج معه، فجرى مجرى مسألته أن يصلي معه"
.

وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"لينوا بأيدي إخوانكم" فإن امتنع من حاول جذبه من الخروج معه لم يُكرِهه وصلى وحده.
والحديث المذكور:
"لينوا بأيدي إخوَانكم...إلخ"
رواه
أبو داود بإسناد صحيح، نص على ذلك النووي في المجموع.



وعليه فقد ظهر لي أن الأمر على خلاف..

ولكن لم يكن هناك خلاف في أنه
لو كان الذي ستجذبه سيكره ذلك منك فيشوش ذلك على صلاته،
لأنه مثلا يكره أن يتأخر إلى صفٍّ أقل فضلا مما يقف في - وكلنا يعلم فضل الصفوف الثلاثة الأولى -،
أو لو كان المصطفون سيكرهون منك إحداث الخلل في صفهم فيشوش ذلك علي صلاتهم،
فالصلاة منفردا خلف الصف تكون أقرب لدرء المفسدة المحتملة..



ولكني عرفتُ أمرا هاما أيضا،
أن من يجذبني لأقف بجانبه،
فيُستحبُّ أن أكون لينا في يده..



والله أعلم..،














لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

DOCTORMOMO



هِمَّتِي..
لأمَّتِي..

عرض البوم صور الجراح الشمالي   رد مع اقتباس