من حفظ القرآن حفظه
شكرا أستاذنا على هذه الدراسة العميقة
لاشك في أن دستور أمتنا قد رسم لنا سياسة صلبة رصينة في ما يتعلق بتعاملاتنا اليومية و الإجتماعية
سواءا فيما بيننا أو مع غيرنا من ـأمم العالم
هذا الدستور الحكيم المحفوظ مرجع كامل متكامل لمن أراد رصد حياة كاملة مبنية على التوازن و التطور
فلننظر إلى الأمم العلمانية التي اتخذت من القوانين الوضعية دساتيرا لها ..ولنرصد كيف التلاشي و الفناء ينخر في مؤسساتها المدنية كانت أو الدينية..و البقية تأتي .
الحمد لله على نعمة الإسلام