من حل به هذا البلاء لابد أن يعرف أنه لم يكن هذا ليخطئه وعليه الرضى بما أصابه والصبر والمجاهده حتى يكشفه الله عنه
والعبد لايمكن أن يتجنب قدره بأي حال من الأحوال
ولكن يجب أن نأخذ بالأسباب من التحصين والرقيه والأكثار من الطاعات وذكر الله
كفانا الله جميعا شر شاطين الأنس والجن
بارك الله فيكم على هذا النقل الطيب