ذاكرة لا تموت ..... عادت الذّاكرة يا أخي عبد الله تسكب ملحا على حاضرنا وتندب جرحا لا يندمل.... سكبت ملحا على جرحنا الدّامي .... رائع ما كتبت يا عبد الله لعلّ يلستون يستفيق من غفوته