آه منك يا وجدان
غيرت ببوحك كل شائع وجددته ...
تعودنا أن نكتب ما يعتبر عصارة ماض ألحق به الزمن ملحقا ..ولكنك هنا تكتب ببراعة حاضرا جميلا ..
مداده حكاية حب، بطلها كميائي تحرر من الرموز ، واعتنق الكلمات الجميلة مذهبا...
سكنت التلميذة وجدانك كما الكمياء ..وسكنني قلمك وما يبوح به من حكاية -أنت بطلها -كما الأدب ...
و أزداد شوقا لسماع مصارحتك لها ...فهلا عجلت بها؟
اشباعا لضائقتنا و تحريرا لقلبك ...
لك ولها ود وباااقة ورد