حديث النظرات يأخذني الى مكانِ لا أعرف به ألى أين أمضي . .
يا أخي إنّكَ وَسعت ما في صَدرك وأقتبست ما في صدورنا . . يحلو لي أن أمّر من هذا المتصفح الراقي
ان حرب النظرات انفعال رائع ولكنه قآتل لا نستطيع بِه أن نلملم جواباً تاماً لسؤال واحد حتى . . اسفهامات تلوا الاخرى
بين ريتا وعُيـوني بُندقية ما قاله محمود درويش هذا ما قصدته أنت بالمستحيـل الذي هو الممكن أليس كذلِك ؟!!
دَعني أقطفُ لكَ يا صديقي . . ما قاله الرافعي لأشفي غليلُكَ ولا تبحث عن شيء وراءه
" آه لو يتبين لك مكتومها في بعض نظراتها الساجية الطويلة التي تغفل فيها عن كل حذر ، وترسل فيها كل خواطر الحب ، وتمدها إليك وكأنها تقول : خذ هذه النظرة وانظرني أنت بها لتطّلع على ما في قلبي ! ثم ترخيها بفتور لين كأنما تصارحك أنت .. أنها سئمت مقاومة فكرها وتريد أن تميل إلى صدرك ولو بلحظة من عينيها .. كل شئ فيها من نتائج فكرها ، إلا تلك النظرات ، فإنها وحدها نتائج قلبها "
( تلك الصفة التي تلتصق بي ( الأستاذ) ، هذة الصفة تجعل كل ماقلت اعلاة غير منطقياً .. )
لكن العين يا أستاذ . . لا تكشف غيـر المنطق وإن وقفّنــا نقارن بين ما كتبنا وبين هواجس نظراتِنا لوجدنا الفرق كبيــر وكلماتُنا صغيرة صغيرة أليس حقاً ما قاله نزار كلماتُنا في الحُبِ تَقتلُ حبنا .
كان نصاً خرافياً .. ومساحة عِملاقــة يا أخي الكريم وجدان
لا تتوقف عن هذه السلسلة النقيـة .. فقرائتِها لا تُمل . .
وفقَكَ الله ونَوّر لكَ الــدرب . . والسلام