حنين دافئ موغل في الصّدر توقظه ذكرى من رحلوا وغابوا وما آبوا.....
للأمكنة أسرارها وخفاياها وأهازيجها......
نعود الى تأملّها فيضجّ بالصّدر حنينه لأشخاص كانوا هنا يؤثثون المكان ويبثّون فيه الفرح والسّعادة على بساطة حالهم....
هدى هي ألأشياء هنا فيما كتبت اشياؤنا الصّامتة المتحدّثة فيناملتفّة على أسرار عيش سعيد في ظلّ أبوين كريمين وأهل طيّبين....
كنت رائعة حميميّة .....نصّك جميل ورائع وصادقومؤثّر جدّا ...
رحم الله زمنا كان بهيجا على بساطته ورحم الله أهلنا الطّيبين