هل هلوسوا بحبوب جعلت عقلوهم عن الوعي تغيب
أم أنهم رضعوا من أمهاتهم الدماء عوض الحليب
شاعرنا الرّاقي
لا أظّن غير هذين الإحتمالين يبرر فضاعة ما يرتكبه المجرمون الطّغاة في حقّ من ناشد الحريّة والكرامة .....
تزهر مدن الملح وسترفل بأردية الحريّة .....رائع ما كتبت عنهم ......سيبقى أدب الشعراء ممن عايشوا هذه الحقبة وصمة عار في وجه تاريخ الطّغاة