باسودان الغالي
وفّقت جدّا في الحديث عن بلاغة رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلّم وقد استدللت بما يؤكد هذه البلاغة وعمقها واليك هذا الحديث لرسولنا الأكرم اثراء لما تفضلت به
عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله يقول : من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سَهَّل اللهُ له طريقاً إلى الجنة وإنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتِها لطالبِ العلمِ رضاً بما يصنعُ وانَّ العالِم ليستغفرُ له من في السموات والأرض حتى الحيتان في الماء.وفضلُ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمر على سائر الكواكب وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياء وإنَّ الأنبياءَ لم يورثوا ديناراً ولا دِرهَماً وإنما وَرثوا العلمَ فمن أخذهُ أخذَ بحظٍ وافر) فتح الباري شرح البخاري ج2 ص146أخرجه أبو داود 3641 والترمذي 2682 وابن ماجة 223 ورياض الصالحين 1388
مثل هذا الخطاب النبوي أراد صلى الله عليه وسلم للصورة الفنية ان تكون جلية لدى المتلقي إذ تتابع منسجمة في دلالتها لتكون معادلا موضوعيا لقيمة العلم من خلال الأخبار الطلبية المؤكدة وهي جمل اسمية مترابطة بواسطة الواو العاطفة