عودتك أبومهند رائقة تهزج من صلة الرّحم والمودّة واطلالتك جميلة قيّمة....
تناولت موضوعا قيّما لا يعي الكثير أهميّته في وقت ذهبت فيه القيّم وأهدرت مواثيقها ...فما عاد ياصديقي للمحبّة وللتراحم قيمة فالتنافر جثم على الصدور والمبادئ صلبت صلبت وأدمن النّاس النّفاق والتّوتر والأحقاد
شكرا لأنّك تناولت هذه القيمة الهامّة التي جاءت من مضامين وقيّم ديننا السّمحاء ...جزاك الله كل خير