ذكر أبن الجوزي رحمه الله عن بعض السلف الصالح أنه رأى رجلا بعد موته ممن يخدم ويناصرالظلمة من الحكام وينافقهم، في حالة قبيحة ، فقال له : ماحالك ؟
قال : شر حال .
فقال له : الى أين صرت ؟
قال : إلى عذاب الله .
فقال له : فما حال الظلمة عندكم؟
قال: شر حال ، أما سمعت قول الله عز وجل : " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
“الشعراء: “227 ).
ولقد حرم الله الظلم وتوعد الظالمين وأنصارالظالمين بأشد العذاب.
وقد جاء في الحديث القدسي " يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا"
باسودان
جازاك الله كلّ خير على هذا المتصفّح القيّم الذي يذكّربما ينفع المؤمنين....فدار الآخرة هي الدّار الأبقىولا يجب أن نشرّع للعصيان والإثم والظّلم
وما تلوت هنا واستحضرت من سيرة اسلافنا الصّالحين وما جبلوا عليه من قيّم ساعدتهم على أن يحكموا بالعدل والقسطاس وأن ينبذوا الظّلم والغطرسة ليظلّوا أحسن شاهد وخير دال على الخير والتّراحم والتّسامح بيننا
ذهبت القيّم والمبادئ ونآى حكّامنا عن أسس العدل والحكم الرّشيد.....فما تعيشه اليوم شعوبنا العربيّة من قمع واضطهاد وتجويع وتقتيل وتغريب عن السّكن والدّار والأحبّة
تقشعرّ منه النّفوس وتبكي منه القلوب....فاللّهم أهدنا وأجعلنا من المظلومين لا الظّالمين...واللهم دلّنا الى الخير وباعد بيننا وبين ظلم النّاس ...
جعل الله لك با سودان هذا لك لا عليك يوم الحساب ...وجمعنا بالصّالحين الطّيبين من أسلافنا