أيتها الحبيبة ،
يا أغنية الحسن والجمال
يا شهرزاد الزمان وا لمكان
قلبي إليك يا معزوفة حلمي والحنان
أذكرك في كل دقات قلبي ،
في كل نسمة من نسماتي
أيتها الحاضرة الغائبة،
بذكرك ينتشي قلمي و يفرح الحبر
و تكبر الآمال و الحب والحنين
يا قدري، بذكرك تتدفق مشاعري
كلمات حب و أنين. وحنين
أيتها الروح المسافرة في ذاتي ..
يابهجة أيامي وزينة دنياي وأحلامي.
يا مناهلي ، يا عشقي و هيامي ،
على الجبين تتلألأ الأماني
يخفي كل محبوب حبيبته في القلب سرا ،
لكن أنا أبوح به فضاءات العاشقين
و اتحدى بحبك الحاسدين ،
و أتباهى بجنوني أمام كل محب تسكنه من فرط حبه
مردة الجن والعاشقين.
باسودان العزيز
أفعمتني قصيدتك التي يتخفّى فيها الحبّ الطّاهر العذري...
فكأن الحب في القلب في زجاجةيتاح النّظر اليه واستجلاء طاقاته وادراك مكابدة صاحبه ...
مدّ وجزر وشوق وحنينبه يحيا ودونه يفنى القلب.....
ويبقى الكتمان والتّكتّم يعبّر عن حالة التّوزع النّفسي..
فالمشاعر العفيفة يصونها الكتمان ...عريها يذهب بروعتها ....
والقلوب با سودان الغالي ممرّات وفضاءات ممتدّة بين بعضها البعض....تضفي الى مسارب واحدة
دام الحبّ العفيف تسري أصداؤه في القلوب ولا تبوح ....
رائعة قصيدتك سيدي فلا تحرم شعرك النّور ....ولا تحرم عشّاقه من فرط كتمانه ...
دمت عفيفا نقيّا كما أنت باسودان الرّائع