وفوق وفوق الرّيحِ ألقتني عيونُ المُهرِ ليمونَا وألقتْ في معَاذيْرِي سِراجاً كانَ وضّاءَا فأخفي في شراييني أصيلاً كانَ هَربَانَا فتَرميني مقادِيْرِي براكينًا وأنواءَا ومن عيني إلى عيني يظلُّ النّهرُ عَطْشَانَا د. السيد عبد الله سالم المنوفية – مصر