أختي الفاضلة سارة
قرأت " صرخات من قلب حزين" حبث جرى فيها قلمك كنهر هادر ، فانتقلت من موضوع يأسك إلى حيث قابلت صديقك القديم ثم إلى قصة حبك بسلاسة ، مستخدمة في كل ذلك أسلوب التداعيات العقلية أو المناجاة الذاتية ، فكانت القصة مشوقة حتى حرفها الأخير ، و إن لم تخلُ من بعض الهنات الإملائية أو النحوية .
سلمت أناملك و دام عطاؤك
مع ودي و وردي
نزار ب. الزين
ملاحظة : أكرر اعتذاري لتأخري عن قراءة القصة بسبب مرض أنهكني عدة أسابيع