السلام عليكم ورحمة الله
أختي ...مشاعر
غايتنا في هاته الدنيا هي إرضاء الله تعالى وعدم الابتعاد
عن نهجه القويم الذي سطره لنا كدستور ولا يجب أن
نميل عنه ونركن للدنيا فتهلكنا بغواياتها ...
لذلك فأنا أرى أنه مازال في قلبك شيئ إتجاه هذا الشخص
وإلا لما بحثت على مبررات لمداوات جراحه ...
إبتعدي عنه أختي وأتركي الزمن يفعل فعلته ...لأن الإنسان
بطبعه لا يحب الإنتظار الطويل الذي تجهل عواقبه...كالشخص
الذي يقطف وردة ليشتم أريجها ..فعندما تذبل في يديه يرميها
ويبحث عن وردة أخرى يجدد بها نشوته العابرة ....
إنسيه فإن لم تستطيعي فتناسيه واتركي الجفاء يحول بينك
وبينه ....لا تردي على مكالماته ...لا تبادلينه النضرات والإبتسامات
كوني دائما في صحبة صديقاتك حتى لا يخلص إليك لمحادثتك
فتتجدد المشاعر والذكريات وتعودين لنقطة البداية
وعمود الأمر كله ...ذكر الله تعالى والإبتهال بالدعاء لكي يصرف
عنك السوء في دينك ...أختي الكريمة
أما صاحبنا فالأيام وحدها كفيلة بأن تنسيه وتسليه عنك
............إرضاء الله تعالى أوجب من إرضاء خلقه ...........