عندما يكون الإختلاف ناجما عن تقديرات للفكر البشري
البحت فهذا أمر وارد لأنه لكل إنسان رأيه الخاص الذي
إنبثق من قناعاته وتقديراته للمواضيع المختلف فيها
لذلك وجب إحترام كل الآراء والتوجهات الفكرية للذين
لا يشاركوننا الرأي ...
أما الإختلاف إذا وقع في الدين أو علومه فهناك مختصون
وجب الرجوع لأحكامهم للوقوف عندها ...
يقول أحد المفكرين وقد نسيت إسمه:::::
قد أختلف معك في الرأي لكنني سأحارب من أجل حريتك
هكذا يجب أن يكون الإختلاف
الإختلاف في الآراء والتوجهات لا الإختلاف في القيم والمقومات الإنسانية
شكـــــــــــــــــــــــــــــرا جزيـــــــــــــلا