ذات يوم خرجت قاصدة الذهاب إلى مدرستها كانت لا تتمنى فقط أن تتعلم وتلعب وتلهو بل كانت تحلم بالمجتمع الخلوق والصحبة الطيبة ولكنها وجدت مجتمعا آخر مصبوغ بالخلق والا خلق في نفس الوقت والخير والشر وكثير من أولياء الأمور والمدرسين بل أحيانا إدارة المدرسة تتسم بلا مبالاة بل هي الأخرى بعدم
الخلق أحيانا بل إن من الناس من يرتدي قناع الأخلاق وهو ليس عنده أخلاق ويتخذ الدين ستارا فصدمت صدمة كبيرة وآثرت العزلة فهل ستبقى وحيدة