عسافة ، أواااه .. هكذا يفعل الشوق والحنين في القلوب الطاهرة ، فــ كيف إذا كان التلاق بعد الفراق ؟ ماذا عسى قلبك أن ينبض به ؟ إلى ذاك حفظك المولى .