مساحات شاسعه اجدبت من فكر
سقط عنه الكاف وفر
جفت ينابيعه في زمن البعثره
سوى شجيرات من اقلام صبار جافه
وهي تخط احساس العطش
رغم بعد المسافه
سقوط
الحجر
في الأعماق
صوت رقرقة الماء أمل
من يسبر الأغوار
من يزيل العثره
من له القدره على النزول وجلب من القاع دلو
يبلل ريق نخيل لايبحث عن انجاب التمور
في عصر تصنيع الخمور
فقط البقاء
شامخا في وجه العواصف
كان سد الالفيه مؤامره على النهر
ها أنا بدأت أهذي
أنه العطش
ولكنها نفس الفكره
ضربت مثلا بحجم الكارثه
بين وطن وفرد
لا أبحث عن البقاء كوطن يضم أمه
انا فرد
والتشبث بالحياه لايحقق لي امنيه...
فناء
وفي كل الحالات موت
تيبس
اما الطوفان واما الجفااف ثم الحريق
في زمن الخيانه
تم اسر التاريخ
قالوا ان هارون الرشيد كان يعربد في قصره
وعلى موائد اللئآم
قطعت الجغرافيا
غربت شمسنا
فاطلت أفعى الظلام برأسسها لتفترسنا
وحتى لا نهرب منها خدرتنا بالنجوم والقمر
سلبت أحساسنا
ووجهته في ماتريد
فأدمنااه
نحن في جوفها منذ زمن بعيد
منذ غربت شموسنا
ظلام
فقط صوت