بياضُّ يرفلُ بطهر السماء ولغةُّ رصينةُّ تضطجع ُ أحرفها فوق ضفاف الحلم والراحلون تركوا .......... بقاياهم ولم تزل تراودنا من حين لحين صورهم وذكرياتهم أهلا بقلم نابض يستنطقُ الحجر الأصم د. السيد عبد الله سالم المنوفية - مصر