يستوقفني طيفه في المساء
معشّش بين ثنايا الرّوح كفرح منسيّ
يطلّ من بؤرمثقوبة
أمدّ يدي لمعانقة المستحيل
أصافح لواعج النّفس
بين اندثار وعويل غياب آتي
وذاك طيفه يرفل في حريره
يفتّت حلمي
حدّ انخرام الأفق
حدّاحتراق الشّفق ...
حدّ حفر اللّوعة في تجلّي الغسق
ما عدت أفقه
كيف أستعيدني
وكيف أبدّد الحلم فيه
كيف أجفّف حبرا
فلا يسيح
كيف لا أغرق
وكيف يصير نسيا منسيّا