تغربت عنك وطالت غربتي ....
وحين وقفت على شاطئك
... رميت مجدافي والقلم ... وشراعي والورق ...
وأخذت سكيناً ونقشت على قلبي ..
أحبك ..
وارتميت بين أحضان تلك الرمال....
أريد حفر قبري... بيدي .... وتكون أنت كفني
... الذي يحتضنني... ويغطى التراب جسدي ...
. وكل من ينظر الى قبري يقول الوفاء
ارتحل برحيل تلك الفتاة
حتما ً سيقولونها ولو لم يقرأوا إلا هذه الأحرف
أسيرة الكلمه
أهلاً بهذا الحرف المضيء
قرأتك ِ مستمتعا ً
أجمل المـُنى