في صغرنا عندما كانت صناديق الحكمه مفتوحه ولم تغلق
( اجدادنا )
يدعون علينا ( يعلك ماتكبر )
لم تكن الدعوه سيئه كما أخبروني
اراها بمعنى جميل وهي أن تبقى كما أنت
لاتتغير
أن تكون أنت بحجم البراءه
عذبا كحبات المطر
نقيا كلون البرد
الخلاصه
في الصغر تتسع الأشياء رغم ضيقها
وفي الكبر تضيق الأشياء رغم اتساعها