الحلال و الحرام :
ما أحلى طعم الحرام
وما أقسى الحياه
لدرجة بتذلك في الحلال
وبتحببك بالحرام
ويا سلام ما أسهل الحرام
وما أوسع بابه
ويا ويلاه ما أضيق باب الحلال
و بكل مطب وجبل بتحكي الآه
وما أقل الناس إللي بتدخله
أصل الكل أتجه للشمال
والطريق العوجه
ونسيوا أنوا في واحد أحد
بحاسب بيوم الدينونه
هل قبلت المسيح مخلص شخصي على حياتك ؟
هل تصرفاتك توافق مبادئك ؟
ولا إتجهة وذبت في ظلام العالم
شو بعملوا أنا بعمل
زي زيهم عالغلط قبل الصح
فخلي العالم ومتعته الزائفه تنفعك
فمصيرك في بحيرة النار
الهلاك الذي ليس له فرار
هلاك أبدي
يدمر كل شيء جميل
فتبقى في تعاسه على الأمد البعيد
وما أقوى الضغوط
التي تجعلك تلين
وتستبيح الحرام
هدفك ليس فقط شخص آخر
هدفك هو إمتاع نفسك فقط
هذه المتعه الزائفه الزائله
التي بعد ما تنتهي
إما أنك لا تشبع وتطلب المزيد
وإما تقرف وتحتقر نفسك
وتلوم نفسك على ضعف إرادتك
أمام الخطئ
أنا أحتاج قوة من الله
قوة إراده من فولاذ
أن أقول للخطيئة لا
وأرفضها بكل إصرار
لا أن أستسلم
وأقول أنا لا أستطيع الدفاع عن نفسي
وعن طهارتي وعن مبادئي
الكلام ليس فقط هو الحل
الحل وهو بالسلوك بالفعل
أرفض الطريق الحرام
وإلجئ إلى طريق الحلال
فمهما كان ضيقا
ومهما تعرضت للعوائق
فستكون بسلام
وتشعر أنك بقمة السعاده