مَا ضَرَّ أَنْ لَمْ نَكُنْ أَكفَـاءَهُ شَرَفـاً وَفِي المَـوَدَّةِ كَافٍ مِـنْ تَكَافِينَـا ؟ يَا رَوْضَةً طَالَمَـا أجْنَـتْ لَوَاحِظَنَـا وَرْداً ، جَلاهُ الصَّبَا غَضًّا ، وَنَسْرِينَـا