وَيَـا حَيَـاةً تَمَلّيْنَـا ، بِزَهْـرَتِهَـا مُنًـى ضُرُوبـاً ، وَلـذَّاتٍ أَفَانِينَـا وَيَا نَعِيماً خَطَرْنَـا، مِـنْ غَضَارَتِـهِ فِي وَشْيِ نُعْمَى ، سَحَبْنَا ذَيلَهُ حِينَـا