.
.
×?°كيف نجعل منابع تختلف ؟×?°
طرح جريء ونابع من قلب محب لهذه المنابع التي تفخر بحملة
الأقلام المميزه . .
ولايسعني سوى تقديم الشكر الجزيل لكِ كاتبتنا المميزه نفع القطوف
على هذا الموضوع . . .
وكم نحن بحاجه الى هكذا شفافية وصدق في الطرح لنتعلم من
بعضنا ونتعرف على أماكن قصورنا ونعمل لتلافيها مستقبلا للوصول
بمنابعنا الأدبية الى القمه وحيث المكان الذي يليق بإعضائها .
.
.
أتفق معكِ في كل ماذكرتِ وأشد على أيدي الجميع بالعمل بماورد في
هذا الموضوع . .
وبالنسبة للرد مرتين في الموضوع الواحد :
فاأنا ( والعياذ بالله من هذه الكلمه ) أستخدم هذه الطريقة في قسم
الشعر الشعبي للأسباب التاليه :
1
اذا كانت المشاركة الأولى للعضو فأن الرد يكون للترحيب مع الوعد
بعودة للرد على المشاركه لإشعار العضو بإهميته وبث الإحساس بداخله
انه في بيته وأن وجوده مصدر سعادة بالنسبة لنا .
2
القسم ( الشعر الشعبي ) متحرك بقوه ودائما" اسعى لترتيب المشاركات
بحيث تكون المشاركات الاقل ردودا" في الواجهة فأطظر لكتابة عبارة :
حجز وسيكون لي عوده
او
سأعود يامبدع
وغيرها من العبارات المشابهه
وأعود بعد فتره لرفعها بالرد الثاني واراعي في ذلك البدء بالمشاركات
الأكثر تفاعلا" لإتاحة الفرصه لجميع المشاركات وبالذات الأقل ردودا"
لإخذ الفرصة والوقت الكافيين بالتواجد في الصفحة الأولى بقسم الشعر
الشعبي ليطلع عليها الجميع .
3
قناعتي ان تأخري في الرد على عضو ما سيولد لدية شعورا"بأنه غير
مرغوب فيه من قبل إدارة المنتدى
وفي نفس الوقت :
لااريد لمشاركته ان تنزل للصفحة الثانيه بردود قليله وتذهب الى طي النسيان
وهذا لايكون الابالرد على مشاركته مرتين من قبلي .
4
البعض يتابع مشاركته بالردود ودعوة غيره من الأعضاء بالرد عليها سواء
بالرسائل الخاصه اوعبر الماسنجر وتأخذ مشاركته ردودا"أكثر من غيرها
( لاعلاقة لهذا الردود بالجوده )
ودوري تقديري :
الإجتهاد لتأخذ كل المشاركات حقها بالتساوي
والمسألة كلها بالنسبة لي :
إجتهاد وحرص دافعه الحب لهذه المنابع والحرص على أعضائها وربما أكون
مخطئا" في إجتهادي
ولاأخفيك :
أنني بعد قراءة هذا الموضوع بدأت أفكر مليا" في هذا الاسلوب
( أسلوبي في الرد على المشاركات بالشعر الشعبي )
فربما كان خاطئا" وأتي بنتائج عكسيه .
.
.
أكرر شكري الجزيل لكِ اختي العزيزه مع يقيني انه لايكفي
.
.
ملاحظه :
تم إرسال الموضوع لإيميلات الأعضاء للمشاركة والإطلاع ولإهمية الموضوع
.
.
دمتِ ودامت المنابع الأدبية عامرة بالأوفياء أمثالك
.
.
تقبلي فائق التقدير مع باقات الورود