هي من أسمى المعانى
لا تقال .. كي يترجم معناها .. أو تحصى مترادفاتها
فإن كُتب عنها .. فلن ندرك معناها الحقيقي
فالسطور ستقف عند حدودها .. ككلمة مفردة
وذلك لإن إرتباطها بالمشاعر .. وعلاقتها بالأحاسيس
تخرج من القلب .. لتجد مستقرها في القلوب
والقلوب لا تكذب
إحتياجنا لها
يجعل الدنيا في عيوننا .. حديقة غنًاء
ترفرف على أغصانها .. طيور الفرح والسعادة
وإحتياج من حولنا لها
يجعلنا نطلق سرباً من حمام المحبة
فتكون السماء بيضاء .. كصفاء تلك الكلمة
لم تتغير عبر الزمان .. وإن أختلف
وستبقى كذلك .. نتوارثها أجيالاً بعد أجيال
والقلوب الضعيفة .. والمحرومة منها
هي من تتلاعب بها
وتفقدها جمالها الذي أوجده الله بها
كل الشكر لك أخي الكريم .. حازم حسن
ودمت بكل الخير .. متفائلاً بالخير
أختك .. نفع القطوف