إلى نصف شمعتي
التي لم يحترق
وبقي ضوءها
ينير صحراء روحي القاحلة
والتي غدت بعد رحيلكَ
تتجرع العطش
وتستجدي ذرات التراب أن يبتلعها
معكَ أنت سافرت إلى أماكن ليس لها أسماء
أخذني حبكَ إلى مدارات السماء
قطعت فيافي الأرض
ورحلت إلى عين الشمس
وسامرت القمر
في آخر الليل
ونثرت أنفاسك شذاها
في جنبات المكان
وكانت أنغام حديثنا
تراقص الموج طربا
يا صديق وحدتي
وأنيس غربتي
وصدى آهآتي
لو كنت أعرف أن حبكَ
نوع من الإدمان ما أدمنته
فهل أحظى معكَ
بلحظات شاردة
على هامش الوقت
سيدتي
عنود الصيد
حروفكِ
تسامر القمر تحت جنح الليل
وتشرق صباحا مع أشعة الشمس
لتعطي المكان لون الذهب
لكِ أرق تحية