جارح الكسر /
كم تزهد الحياه بالحب ،، فصادق الحب يدااوي ألوف القلوب ،، ويعيد نبض المشااعر التي لاشتها الذكرى المريره ،، فيعلو حبك طبقات وطبقات ،، وتعشق ،، ثم تجن بعشقيك ،، ويلطمك العشق حين يشل حياتك ،، وتصبح أسير الى من تحب ،، وكأنك بلا حراك وبلا صوت ،، تكتفي بعشقك التي تتمنى انك لم تفكر به يوما ،، وصعب وانت مكتوم الصوت ان تجهر بالرحيل عن روح انت جسدها ،، وكيف لو رحلت ،،
كلماات مزخرفه بالعشق الكاتم ،، سطور بحبر الألم ،، نص نجومي
تقبل جزيل تقديري
القصــــ مهرة ـــــيد