هربت الكلمات من النافذة
وعجز القلم أن يكتب وصيته
وهكذا انتهت بعض المشاعر
حب
حزن
أمل
ألم
الصمت يعم المكان
وكأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة
ونبضات القلب
أصبحت محدودة
بدقائق تتسابق على عقارب الزمن
دموعي تستبيح حرمة الظلام
ويتذمر الحبر
من طوفان الكلام
كبرياء القلم يرفض الإنكسار
لكنه في آخر لحظات الفجر
سقط على محيط الصفحات البيضاء
تاركا آخر الكلمات تحتضر
سيدتي
وأستاذتي
طفلة القمر
تناثرت معالم كلماتكِ
على جنبات المكان الصامت
فتحول السكون
إلى أنغام ساحرة
وألحان تجوب صدر المساء
تعانق النجوم
وتحلم ببعض اللحظات الشاردة
مع ضوء القمر
لكِ أرق وأعذب تحية