عازف الصمت
فعلاً أنت عازفٌ لـ الصمت
فـ هذه المعزوفة الحزينة أجبرتني على الصمت
هكذا الحياة
نجري فيها لاهثين خلف متع الحياة و طموحاتنا
التي كانت يوماً سبباً في ضحكنا و نحن أطفال
ثم بدأنا نجري خلفها بـ كل جدية و حماس
و ها نحن الآن نعود لـ الضحك عليها / أمامها / عندها
بعد أن تحولت إلى أضغاث أحلام
عازف الصمت
دوماً أجد نفسي أغرق في صفحاتك و بين سطورك
فـ التجربة متقاربة جداً و ليس هناك إختلاف إلا في الهوامش
دمت كما أنت
تقبل تحياتي
كُتب في : 3332