أهلا ً بك أخي العزيز
طرح جميل وراقي
نعم ،
الأدب يجب أن يُعنى بالأمة ومشاكلها وهمومها ، لاأن يكون أدباً يتغنى بالقشور فقط ،
ويحرص على الغريزة والنشوة
كنت قد طرحت في أحد الأمكنه طرحا ً بعنوان "فديوكليبات أدبية غير مؤدبة "،
وتكلمت عن تجسيد المرأة كجسد لاعقل أو مشاعرفي بعض النصوص ، فكان الهجوم علي
ّ من البعض
هناك كثير من الاسباب تجعل الشعراء لايتفاعلون مع المجتمع ومايعانيه
في المجتمعات العربية عندما تتحدث عن سياسة أو أمور تخص الوطن والمواطن ،
لن تجد صداك إلا في غياهب المجهول ، ولن تجد ماتكتبه مقروءا ً بدر مايكون محذوفا ً في
سلال المهملات ، وقد تسبق كتابتك
ثم إن المجتمع لايريد الجرأة بالطرح حول قضاياه ، فأغلب جماهير الأدب هم ممن يريدون
المرأة والعاطفة والحب وقشور الحياة ، ولايريدون من يكتب طرحا ً جريئا ً.
كما أن الإعلام بكل اطيافه لايريد شيئا ً حول الأمه وفي نفس الوقت ينتقص مجتمع ذلك
الإعلام الداخل ضمن أسس وضوابط الدستور .
هناك أدب سامي ، ولكنه ليس على نطاق واسع ، وقد يكون السبب هو ماذكرت أعلاه ،
والشاعر عندما يصرخ ولايجد مستمعا ً سيفضل الصمت على مناداة اللاشيء
نحن مجتمعات تريد من أدبها الغريزة ، والمديح ، والشتم للغير -فنحن مولعون في انتقاص
الآخرين للأسف-، وغيرها من الأغراض التي لاتعطي مدلولاً على فكر ووعي تجاه مايحيطنا.
المجلات تريد زيادة المبيعات ، وزيادة المبيعات لاتكون إلا بطرح ٍ يخاطب الغريزة والجسد
ولاغيرهما شيء.
صدقني ياعزيزي
المشكله تكمن في الشعوب ، والسياسه ، ومن ثم الشعراء
عندما أجد شعبا ً لايقرأني ، حتما ً لن أكتب
وعندما أجد صوتي مكبلاً ، حتما ً سأسكت
دمت بود